“Be filled with the Holy Spirit, singing psalms and hymns and spiritual songs among yourselves, and making music to the Lord in your hearts.”
Eph. 5 : 18-19
*أنا هو الطريق والحق والحياة* نعم يا رب، بضياعنا بهل دني، شو ما كان الضياع، ضياع بالشغل، ضياع بالإختصاص بالجامعة، ضياع بدعوتي، ضياع بحيلا قرار بحياتي، ضياع بأبسط الأمور بيومياتي،… يا رب، وقت سألك توما: لا أعرف إلى أين نذهب، فكيف نعرِفُ الطريق؟ كان جوابك لإلو ولكل حدا فينا اليوم ضايع: *أنا هو الطريق والحق والحياة*… نعم يا رب، اليوم منوضع ضياعنا بين إيدك… تنمشي طريقك ونعرف الحق ونختار الحياة معك، لو مش فاهمين كتير، ولو حتى مش عارفين ل وين او اي طريق، يا رب خليك إنت طريقنا الوحيدة، لأن معك من دون ما نسأل منمشي بأمان وبسلام وبرجاء وبقيامة وبفرح وبحب وبثقة… يا رب رغم ضيعنا، ووجعنا وحيرتنا، خليك طريقنا، لأن قدام كل قرارات الحياة ما رح نعرف نختار إلا طريقك لي بتوصلنا لعندك لأنك ماشي عطول معنا… بسلمك يا رب طريق حياتي، خلي إرادتك ومشيئتك يكونو مسؤولين هل طريق، وإنت يا رب، كون سيد هل طريق، مع امنا العذراء والقديسة تريزيا الطفل يسوع، والقديسة ريتا ومع الملايكة والسما كلها نمشي سوا هل طريق، وحتى لو وقعنا، نرجع نوقف أقوة من قبل وبإيمان أقوى… إلك المجد والشكر والتسبيح ولك طريق حياتي، الآن وإلى الأبد…
شيل الضياع… ما تحتو على الجنب… لأن رح ترجع تردو ع قلبك… شيل الوجع… شيل الحزن… شيل كا فكرة بشعة… شيل كل خوف… شيل كل قلق… شيل كل يأس… شيل كل وحدة… شيل كل شي بجبلك الحزن… شيل النق… شيل الغضب… شيل الكبرياء… ومحلون حط يسوع… وشوف كل ضياع شلتو… اتذكر من أول من خلقت ل اليوم إنو الله عنجد كان معك الله معك بكل لحظة… واذا الله معنا… يعني ما في محل للضياع او للخوف او اليأس… هو رح يزبط كل شي كرمالك… أكيد رح تتفاجئ بس رح تحس وتآمن وتشوف كيف كرمالك وكرمال تكون قديس بيعمل المستحيل… لأنو الله حب… والحب بيجعل كل أمر مستحيل ل مستطاع… الله معك… هل جملة لوحدا قادرة تريح قلب ضايع قادرة تسند قلب محتار وقادرة تشق طريق السما طريق فرح طريق سلام طريق حب طريق قوة طريق إيمان طريق العجايب طريق الرب…
“القلب المليء بالفرح يصبح مثاليا بسهولة أكبر من القلب المحزن” ~ القديس فيليبو نيري.
*خلو الفرح بقلبكم* شو ما صار وقد ما يُصعب المسار لان بالفرح… منعرف نفكر… منعرف نحل… منعرف نحب… والأهم انو رح نقدر نشوف يسوع…
بينما بالغضب… كل شي غير وأصعب… وقت الغضب… من بطل قاشعين قدّامنّا… منحكي حكي مِئذي وما مننتبه… منجرح… من دمّر… من بطل نفكّر صح… منفكّر بأنانيّة… لأن الغضب سيطر… والضياع بلّش يكتر… ووقت من روق… منرجع منندم… *وياريت ما حكيت* من قول بينما بالفرح منعرف شو نقول أو كيف نقول او ليش نقول… بالفرح قادرين نسمع صوت الله رغم الضجه والعجقة… السلام ببّلش ببسمة… والبسمة بتبدا بفرحة… والفرحة مصدرها واحد، هو *الحب* والحب عندو إسم واحد، واسمو *يسوع* مع يسوع، بتكبّر الفرحة رغم كِبِر التجارب والصعوبات… من صير قادرين نشوف يسوع وين ما كان وبعيون طفل صغير بالفرح والبسمة الناس رح يشوفو وجك فينا يا رب… ويمكن ببسمة، وأكيد ببسمة… قادرة ترد خواريف كتير على بيتها، ضاعت من زمان كتير من ورا ظلم الخطيّة… البسمة، الفرح، الحب، يسوع… البسمة قادرة تلمس جروح… وتجدد نفوس… البسمة قادرة تبّشر بيسوع… وتساعد موجوع… البسمة قادرة تِعْدي فرح الرب… لأن البسمة قادرة تشفي الغضب… كيف؟ وقت شخص يكون معصّب… ويشوف شخص والابتسامة على وجه… من دون ما ينتبه هل الشخص الغاضب رح يبتسم وينسى غضبو لأن الفرح أقوى من الغضب… لأن الفرح هو السلام… هو يسوع… ملك السلام وسيّد الأكوان… بالفرح قادرين نصبّر وننطر الله… ننطر أجوبتو بوقتو… بالفرح قادرين نسيطر على الضياع… لأن بالفرح قادرين نحكي الله عن كل ضياع ونفهم مشروعو إلنا… لأن بالفرح قادرين نسلّم ذاتنا ومستقبلنا وكل شي فينا ل الله… وقت تعصّب… سلّم غضبك وحزنك ل الله وطلوب منّو يحوّلو لفرح من عندو… فرح حقيقي نابع من القلب… البسمة هي صلاة من أجمل الصلوات والدمعة هي صلاة جريئة والفرح هو صلاة كل شي هو صلاة… أنت عليك بس تسلّم للرب… وهو بيهتم مش بس بالباقي… بيهتم بكل تفصيل حتى التفصيل لي مانك شايفو….
وردية درب الصليب للأنفس المطهرية قالت سيدتنا مريم العذراء:
في كل مرة تتلى هذه الصلاة، تنجو عشرة آلاف نفس من عذابات المطهر و مئة نفس أخرى تخلص، و تحصل على نعمة الدخول إلى ملكوت السماوات.
باسم الآب و الإبن و الروح القدس الإله الواحد، آمين.
-نؤمن بإله واحد … -إكراما للثالوث الأقدس: أبانا الذي في السماوات… -إكراما لمريم الدائمة البتولية: السلام عليك يا مريم… -إكراما لمريم والدة الله: السلام عليك يا مريم… -إكراما لمريم التي حبل بها بلا دنس: السلام عليك يا مريم… المجد للآب و الإبن و الروح القدس…
✝ المرحلة الأولى: “لنتأمل يسوع محكوما عليه بالموت” – أبانا الذي في السماوات… المجد للآب و الإبن و الروح القدس…
– يا يسوع و مريم إني أحبكما، خلصا النفوس (تقال عشر مرات) – يا يسوع الحبيب أغفر لنا خطايانا، نجنا من نار جهنم… – فلتسترح أنفس الموتى المؤمنين برحمة الله و السلام آمين. – لتكن مباركة جراحات سيدنا يسوع المسيح، التي تشفينا من آلام الخطيئة. – ليكن مباركا دمه الثمين الذي يغسل آثامنا.
ملاحظة: تكرر الصلوات من “الأبانا…إلى آثامنا” (المذكورة في المرحلة الاولى) بعد ذكر كل مرحلة من مراحل درب الصليب.
✝ المرحلة الثانية: “لنتأمل يسوع حاملا صليبه على كتفه”
✝ المرحلة الثالثة: “لنتأمل يسوع واقعا تحت الصليب مرة أولى”
✝ المرحلة الرابعة: “لنتأمل يسوع يلتقي أمه الحزينة.”
✝ المرحلة الخامسة: “لنتأمل يسوع معانا من سمعان القيرواني في حمل الصليب.”
✝ المرحلة السادسة: “لنتأمل يسوع لما مسحت وجهه القديسة فيرونيكا بالمنديل.”
✝ المرحلة السابعة: “لنتأمل يسوع واقعا تحت الصليب مرة ثانية.”
✝ المرحلة الثامنة: “لنتأمل يسوع و هو يعزي بنات أورشليم.”
✝ المرحلة التاسعة: “لنتأمل يسوع واقعا تحت الصليب مرة ثالثة.”
✝ المرحلة العاشرة: “لنتأمل يسوع لما عري من ثيابه و سقي خلا و مرا.”
✝ المرحلة الحادية عشرة: “لنتأمل يسوع مسمرا على الصليب.”
✝ المرحلة الثانية عشرة: “لنتأمل يسوع مائتا على الصليب.”
✝ المرحلة الثالثة عشرة: “لنتأمل يسوع منزلا عن الصليب، و موضوعا في حضن أمه الكلية القداسة.”
✝ المرحلة الرابعة عشرة: “لنتأمل يسوع موضوعا في القبر.”
“السلام عليك أيتها الملكة أم الرحمة و الرأفة. السلام عليك يا حياتنا و لذتنا و رجاءنا. إليك نصرخ، نحن المنفيين أولاد حواء، و نتهد نحوك نائحين و باكين في هذا الوادي، وادي الدموع. فأصغي إلينا يا شفيعتنا، و إنعطفي بنظرك الرؤوف نحونا، و أرنا بعد هذا المنفى يسوع ثمرة بطنك المباركة. يا شفوقة، يا رؤوفة، يا مريم الحلوة اللذيذة” آمين.
“أذكري يا مريم العذراء الحنونة، أنه لم يسمع قط بأن أحدا إلتجأ إلى حمايتك وطلب معونتك وإلتمس شفاعتك ورد خائبا. فأنا الخاطىء أتقدم إليك بهذا الرجاء وبهذه الثقة وأنطرح على قدميك متنهدا تحت نير خطاياي، ملتجئا إليك، فلا ترذلي تضرعاتي يا والدة الكلمة الإلهية، بل إستمعيها وإقتبليها بحنو. آمين.”
وبينما كنت ساجدة أمام القربان المقدس، تأملتُ: قدام مشهد هلقد مليان حب، سلام، أمان، إيمان، حنان، رجاء، ثقة، تسامح، فرح، راحة… بيخليني عيش شو قالت القديسة تريز *يسوع بحبني كأن أنا لوحدي بالعالم* اي، يسوع حبس حالو بقربانة، ببيت صغير وبشعاع، ناطرني هل مشهد مش بس بيحسسني بالحب، بعيشني الحب وبيعديني حب مشهد مش مشهد عادي، مشهد قلب عم ينبض حب، عم ينبض حياة، عم ينبض سلام،… هل مشهد الوحيد لي بتمنا إنو يوقف الزمن عندو لان بصير بمكان غير الارض، بصير بقلبو، وبدي عيش بقلبو وحدو… بخليني اتأمل إنو الله خلق العلم كرمالي انحبس كرمالي مات كرمالي، قد ما بحبني بس قام لأن بحبني وما بدو يتركني… وشو بحب قضي حياتي هون، قدام هل مشهد، لي بيسمع قلبي وبيفهمو حتى وقتا كون أنا مش فاهمتو ولا فاهمي على حالي ولا عارفة شو بدي او كيف بدي، لي بعرفو إنو بيعرفني، بيعرفني من جوا، بيفهمني، بيحمني، بيحميني وهوي عطول معي وين ما كون…
بيكفيني اجي زورو كل يوم ولو حتى دقيقة، بحس بقوة عظيمة ومش أرضية بحس بفيتامينات السما كلا بجسمي، مقويتني بالحب والرجاء… بحس بأمي العذراء، وبالبي يوسف، بحس بالملايكة، وبالقديسين بحس بالسما قريبة…
*قدام مشهد الحب الحقيقي بيصير اللقاء بين يسوعي حبيبي وبيني أنا عروستو الصغيرة* *قدام القربان بينبض القلب حب وبيلتقى هل الإنسان بخالقو لي جبلو من تراب وحب واختارني كون بنتو لي شايفني ومش شايف حدا غيري*
الدمعة فيا تكون دمعة حزن أو دمعة وجع أو دمعة ألم أو دمعة فراق أو حتى دمعة فرح دمعة نجاح أو دمعة فشل دمعة بكي … الدموع على هل الأرض هني قلب ضعيف بس الدموع عند الرب هني مقدسين هني قلب طيب، قلب بيحب بصدق، قلب مظلوم… الدموع عند يسوع هني أكتر صلاة نابعة من القلب، بيفهما وبيقريا وبيسمعا وبيترجما وبيحولا لنِعَمْ أبدية ما حدا في ياخدا منّا… وبكى يسوع…
*أن أحيا بالحب… هو أن أحيا فيكَ…* أحيا بالحب… صلاة من كلمتين *الحب*… ومن هو الحبّ؟ في إحدى الأيام سُئِلَ تلميذٌ من معلمته أن يُهَجِيَ كلمة حب، فوقف التلميذ، وقال أحرف كلمة حب، هم: يَ، سُ، و، ع… وللحب اسم واسمه يسوع… نعم، أحيا بيسوع… هو أن أحيا بالحب… من دون الحب، حياتنا بتكون بلا حياة، بلا حقيقة… ما تفتش عن الحب وتركض تشوف وينو ما تبعد، الحب بقلبك، يسوع بقلبك، واقف ناطر على الباب، انت بس افتحلو وسلّمو واتركو يشتغل وشوف العجايب وكيف كل تفصيل بحياتك بيتحول ل نعمة وترتيب وتزبيط لكل شي… حتى للقصص لي ما مننتبهلا نعم، يسوع هو الحب والحب هو يسوع، عيش بالحب، عيش بيسوع، عيش قداستك… أن أحيا بالحب هو علاقة حب بينك وبين الله… بتتجدد وبتكبر كل يوم وما بتضعف ولا يوم… يا رب ساعدنا نحبك على طول ونمشي معك هالمشوار، مشوار القداسه، مشوار السما اللي ببلش من هون من هاللحظه من قرار بياخذه هلق بدي حبك مثل سانت تريز ببساطه بس بعمق كبير، وكل يوم بدي حبك أكتر وأكتر تنواصل حبك بكمال بالأبدية، بدي صليلك ليل ونهار وبشّر وخبّر عنك أحلى خبار ساعدنا نحب متلك ومتل ما إنت بدك ونعيش الحب معك عطول، ونحيا فيك للأبد…
“Car Dieu a tant aimé le monde qu’il a donné son Fils unique, afin que quiconque croit en lui ne périsse point, mais qu’il ait la vie éternelle.” ~ Jean 3:16
L’Humilité de Dieu réside dans l’amour incomparable qu’Il possède pour nous. Cette humilité en soi n’est pas impénétrable puisque nous la vivons pleinement lors de la communion (durant la messe) et nous la contemplons, avec admiration, lors de l’adoration du Saint Sacrement. Dans toute sa Puissance, dans toute sa Majestuosité, dans toute sa Grandeur, Dieu a accepté volontairement de s’abaisser pour nous afin de nous permettre de nous unir à Lui. Il s’est fait serviteur ! Lui qui devait être servi. Il s’est fait offrande ! Lui a qui nous étions débiteurs de nombreux sacrifices. Il s’est fait tout petit ! Lui qui Est le plus grand. Existe-t-il encore plus belle humilité ?
De nombreux Saints en témoignent dont :
Sainte Thérèse de l’Enfant Jésus
« Je ne puis craindre un Dieu qui s’est fait pour moi si petit ! Je l’aime ! car il n’est qu’Amour et Miséricorde » (LT 266). Tel est le « testament eucharistique » de Sainte Thérèse de Lisieux, docteur de l’amour dans l’Eglise catholique. Pour elle, l’union mystique avec Jésus n’était autre que la célébration de leur Mariage spirituel. Elle le révèle dans l’une de ses poésies :
Mon Ciel, il est caché dans la petite Hostie
Où Jésus, mon Epoux, se voile par amour.
A ce Foyer Divin je vais puiser la vie
Et là mon Doux Sauveur m’écoute nuit et jour
Oh ! quel heureux instant lorsque dans ta tendresse
Tu viens, mon Bien-Aimé, me transformer en toi
Cette union d’amour, cette ineffable ivresse
Voilà mon Ciel à moi ! (PN 32/3).
Saint François d’assise
Dieu s’est humilié pour nous afin de nous unir à Lui pour nous élever ! C’est de cette façon que Saint François d’Assise manifestait sa foi admirative envers Dieu :
« […] Que tout homme craigne, que le monde entier tremble et que le ciel exulte quand le Christ, Fils du Dieu vivant, est sur l’autel dans la main du prêtre ! Ô admirable profondeur et stupéfiante faveur ! Ô humilité sublime et humble sublimité ! Le Seigneur de l’univers, Dieu et Fils de Dieu, s’humilie au point de se cacher pour notre salut sous l’humble apparence du pain ! Voyez, Frères, l’humilité de Dieu et faites-Lui l’hommage de vos cœurs ! » (3L 23-28).
Pour Saint François d’Assise, nous ne sommes ni plus ni moins que ce que nous sommes devant Dieu !
Saint Pierre-Julien Eymard
Pour St Pierre-Julien Eymard, fondateur des Pères du Saint-Sacrement, Jésus-Christ a tant aimé l’humilité qu’Il a trouvé le secret de la pratiquer même après la résurrection, dans son état de gloire :
« Voyez Jésus au St-Sacrement, quelle humilité, quel anéantissement dans sa divinité et dans son humanité ! Pourquoi cela ? Pour pouvoir toujours nous dire : « Apprenez de moi que je suis doux et humble de cœur ».
Le Bienheureux Carlos Acutis
Pour le bienheureux Carlos Acutis (bientôt canonisé le 7 septembre 2025), ce Dieu qui s’était fait tout petit était son « autoroute au Ciel ». Il n’avait d’autre bonheur que cette petite Hostie qui avait revêtu notre condition humaine afin de vaincre les ténèbres et nous donner l’occasion de partager avec Lui le festin céleste :
«Le bonheur, c’est le regard tourné vers Dieu… Être toujours uni à Jésus : tel est le but de ma vie. L’Eucharistie, c’est l’autoroute du ciel, plus nous communions, plus nous devenons semblables à Jésus… quand nous nous mettons devant le soleil nous bronzons, quand nous nous mettons devant Jésus-Eucharistie nous devenons des saints ».
Il était tellement amoureux de l’Eucharistie qu’il lui dédia un site dans lequel il énuméra tous les miracles eucharistiques afin de proclamer que Dieu est indéniablement vivant parmi nous ; faisant de lui le premier cyber apôtre du siècle moderne : https://www.miracolieucaristici.org/en/liste/list.html
Sainte Elizabeth de la Trinité
L’amour que possédait Sainte Elizabeth de la Trinité pour l’eucharistie s’approfondi et s’accroit lors de son entrée au carmel. Elle vit une communion continue avec Jésus du matin au soir :
« Rien ne dit plus l’amour qui est au cœur du Christ que l’Eucharistie … c’est Lui en nous, nous en Lui, n’est-ce pas le ciel sur la terre ? »
* * *
L’humilité de Dieu c’est l’amour dans son état le plus pure, le plus beau, le plus grand et le plus sacré. Comment alors ne pas accourir vers cette ardente douceur de cœur. Comment ne pas ressentir un amour fou envers ce Dieu ! Ce Dieu dans le buisson ardent au temps de Moise, se fait doux et humble de cœur pour nous libérer de l’état mortel dans lequel nous nous sommes emprisonnés par notre plein gré.
Comment ne pas être attiré par la lumière de la vraie Vie. L’eucharistie n’est pas un symbole. Jésus est réellement vivant et présent. L’Eucharistie c’est le sacrement qui contient vraiment, réellement et substantiellement le Corps, le Sang, l’Âme et la Divinité de Notre Seigneur Jésus-Christ sous les apparences du pain et du vin. C’est sa promesse qu’Il ne nous laissera jamais orphelins. Venez vous unir à Lui tous les jours durant la messe. Venez et adorez-le dans le silence de son Amour et de son Salut !
* * *
Venez, vous tous qui peinez sous le poids du péché et demeurez devant l’agneau de Dieu, cet Agneau immolé vivant. Par son sang il nous a racheté et nous a offert son Cœur, gage d’immortalité et de vie éternelle.
Voir interprétation complète du chant “Regardez l’Humilité de Dieu” tel qu’il a été chanté et traduit en arabe par Opus Sanctus Spiritus sur YouTube via le lien suivant : www.youtube.com/opussanctusspiritus7